التخطي إلى المحتوى

دار الإفتاء تبين حكم الاحتفال بالمولد النبوي، جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف هو أمر يبحث عنه الكثير من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويتوجه الكثيرين إلى مواقع البحث لمعرفة مدى مشروعية الاحتفال به من عدمه، حيث يحتفل الكثير من المسلمين حول العالم بميلاد النبي، ويوافق المولد النبوي الشريف يوم الإثنين الثامن عشر من شهر أكتوبر الجاري، وفي هذا المقال من خلال موقع كهرمانة الاخباري نوضح لكم حكم دار الإفتاء عن الاحتفال به.

حكم دار الإفتاء عن جواز الاحتفال بالمولد النبوي

أشارت دار الإفتاء المصرية إن الاحتفال بذكرى ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو أمر جائز شرعا وأنه ليس من البدع كما يتم الإدعاء من قبل البعض، وجاء ذلك في بيان نشرته دار الإفتاء من خلال موقعها الرسمي على شبكة الانترنت أحلت فيه الاحتفال بميلاد النبي ،حيث جاء في هذا البيان حديث النبي عن أبي قتادة الأنصاري الذي جاء عند سؤاله صلاة الله وسلامه عليه عن صومه يوم الإثنين فأجاب” ذلك يوم ولدت فيه ويوم بعثت فيه أو أنزل علي فيه”، وهذا الحديث النبوي الشريف يوضح أصل الاحتفال والاهتمام بيوم ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم فهو قد ميز ولادته عن باقي أيام السنة.

دار الافتاء: يجوز الاحتفال بميلاد النبى وأحيوا سنته

وأوضحت دار الإفتاء أنه بالرغم من وجود هذا الحديث إلى أنه هناك بعض من خوارج العصر كما وصفتهم يشككون في قطعية ويقين الاحتفال وتميز هذا اليوم والاهتمام به، وقد تناول هذا الموضوع الكثير من الفتاوى واستغرق أعوام كثيرة وصلت لمئات السنين والكثير من الشد والجذب تناول فيها المؤيدون أدلة من كتاب الله والسنة تفيد سنية واستحباب تذكر هذا اليوم وتميزه في حياة المسلمين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *